
روبرت مورينو، المدرب السابق للمنتخب الإسباني ونادي سوتشي الروسي، خرج يوم الاثنين عن صمته لنفي ما وصفه بـ”الادعاءات المغلوطة” المتعلقة باستخدامه أداة الذكاء الاصطناعي “شات جي بي تي” في التحضير للمباريات واتخاذ القرارات الفنية خلال فترة تدريبه للفريق الروسي.
وجاءت تصريحات مورينو في رسالة مفتوحة إلى صحيفة ماركا الإسبانية، مؤكداً أنه لم يستخدم أي برنامج ذكاء اصطناعي لتحديد التشكيلات أو اختيار اللاعبين، مشدداً على أن كل قراراته التدريبية اتخذها هو وطاقمه الفني بالتشاور والتحليل، وليس بناءً على توصيات البرامج التكنولوجية.
وتأتي هذه التوضيحات بعد تصريحات أندريه أورلوف، المدير الرياضي السابق لنادي سوتشي، الذي زعم أن مورينو اعتمد على “شات جي بي تي” في وضع برامج السفر والتدريب للفريق، وأشار إلى حادثة طريفة خلال مباراة خارج الأرض أمام نادي إس كي إيه خاباروفسك في مارس الماضي، حيث زُعم أن البرنامج نصح بحرمان اللاعبين من النوم لمدة 28 ساعة. كما اتهمه باستخدام الذكاء الاصطناعي في اختيار أحد المهاجمين خلال فترة الانتقالات الصيفية لموسم 2024-2025.
اقرأ أيضًا: أبرز مستجدات الرياضة العربية والعالمية
ورفض مورينو هذه الاتهامات تماماً، موضحاً أنه استخدم التكنولوجيا ضمن أدوات التحليل المعروفة في كرة القدم الحديثة، مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وقواعد بيانات التحليل مثل “وي سكاوت”، والفيديو التحليلي، ومنصات اكتشاف المواهب، لكنها لم تحل محل خبرة الطاقم الفني وقراراته المستقلة. وقال: “التكنولوجيا أداة لتسهيل معالجة المعلومات بسرعة، لكن القرار النهائي يبقى دائماً من اختصاص المدرب وفريقه.”
ويضيف المدرب الإسباني أن بداية مسيرته التدريبية اعتمدت أساساً على تحليل البيانات والفيديوهات، وهو ما شكل هويته الفنية وأثر بشكل كبير على نجاحاته المبكرة، مؤكداً أن الاتهامات الحالية مبالغ فيها وتبسيط مخل لطبيعة عمله، وتأتي في سياق خلافات شخصية سابقة مع الإدارة التنفيذية للنادي الروسي.
كما أوضح مورينو أن رحيله عن سوتشي كان بالتراضي، وسط نتائج متذبذبة وخلافات حول التخطيط الرياضي، وأن تصوير الأمر على أنه “إقالة بسبب استخدام شات جي بي تي” يُخلّف صورة مضللة عن الواقعة ويقلل من التعقيدات الحقيقية لإدارة الفرق الرياضية.
وتجدر الإشارة إلى أن مورينو سبق له تدريب أندية أوروبية بارزة مثل موناكو وغرناطة، كما تولى تدريب المنتخب الإسباني مؤقتاً عام 2019 خلفاً للويس إنريكي، قبل أن يُعيّن مدرباً دائماً بعد استقالة الأخير بسبب أزمة صحية لعائلته. وبعد ذلك أعاد الاتحاد الإسباني لويس إنريكي إلى تدريب المنتخب في يورو 2020، ما أدى إلى خروج مورينو من الجهاز الفني، على الرغم من مساهمته في تأهل المنتخب الإسباني للبطولة.
ويرى محللون رياضيون أن قضية مورينو تفتح النقاش حول دور الذكاء الاصطناعي في كرة القدم الحديثة، وإمكانية الاعتماد على التكنولوجيا كأداة مساعدة، مقابل التأكيد على أن الخبرة البشرية تبقى محور اتخاذ القرارات، خصوصاً فيما يتعلق بالجانب التكتيكي والنفسي للاعبين. كما تشير الواقعة إلى حاجة الأندية والمنتخبات إلى توضيح أطر استخدام التقنيات الحديثة لتجنب أي تضليل إعلامي أو اتهامات قد تضر بالسمعة المهنية للمدربين.
وصف ميتا (Meta Description):
روبرت مورينو ينفي استخدام “شات جي بي تي” في تدريبه للمنتخب الإسباني ونادي سوتشي، مؤكداً أن التكنولوجيا أداة مساعدة فقط، وأن القرارات التكتيكية والفنية تبقى من اختصاص الطاقم التدريبي.
كلمات مفتاحية (Keywords):
روبرت مورينو، شات جي بي تي، كرة القدم، التدريب الرياضي، المنتخب الإسباني، نادي سوتشي، الذكاء الاصطناعي في الرياضة، التحليل التكتيكي، يورو 2020، الأوراق الفنية، كرة القدم الحديثة
الوسوم (Hashtags):
#
#المنتخب_الإسباني
#شات_جي_بي_تي
#
#
#
#




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *