
في لقطة لم يُتوقعها عشاق كرة القدم، كتب أندريه-بيار جينياك، مهاجم تيغريس دي مونتيري، صفحة جديدة في مسيرته الطويلة، لكنه هذه المرة بطابع سلبي. فبعد أكثر من عشرين عامًا في ملاعب كرة القدم، وتحديدًا منذ بداياته مع لوريان الفرنسي، تلقى جينياك أول بطاقة حمراء في مسيرته، وذلك في سن الأربعين خلال مباراة فريقه ضد ليون في الدوري المكسيكي (2-1).
جينياك، المعروف بإبداعه داخل الملعب واحتجاجاته المتكررة على القرارات التحكيمية، حاول مجددًا الاعتراض على حكم المباراة في الثواني الأخيرة (90+7)، لكن هذه المرة لم تنجح كل مساعيه السابقة لتجنب الطرد، فأشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه، أمام ذهول الجماهير والمتابعين.
المثير أن اللاعب الفرنسي، الذي كان قد نجا من الطرد مرتين سابقًا بفضل تقنية الفيديو المساعد (VAR) في 2020 و2023، أصبح الآن جزءًا من التاريخ بطريقة لم يتوقعها: طرد أسطورة لم يُطرد طوال مسيرته الاحترافية.
أرتورو بريسيو كارتر، الحكم الدولي المكسيكي السابق، علق على الواقعة قائلاً: “يجب أن نتذكر كل المرات التي تم فيها إنقاذ جينياك من البطاقة الحمراء، لكنه اليوم واجه العدالة ببساطة.”
ويترقب الجميع قرار لجنة الانضباط في الاتحاد المكسيكي لكرة القدم بشأن عدد مباريات الإيقاف التي ستفرض على اللاعب، وسط جدل واسع حول تساهل الحكام مع أساطير الملاعب المكسيكية.
جينياك، الذي وصل إلى المكسيك عام 2015، أصبح رمزًا لفريق تيغريس، حيث خاض مع النادي 429 مباراة، لكنه اليوم يواجه لحظة لم تكن في الحسبان، فهل ستكون هذه البطاقة بداية فترة إيقاف قصيرة، أم نهاية لسلسلة طويلة من الاستثناءات؟




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *