
في خطوة مفاجئة أثارت اهتمام عشاق كرة القدم العالمية، أعلن نادي فيردر بريمن الألماني إلغاء رحلته المخطط لها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي كانت ستشمل زيارة مينيسوتا وديترويت لخوض مباراتين وديتين في مايو المقبل.
جاء القرار بعد تقييم شامل للمخاطر، والتي تضمنت إجراءات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، فضلاً عن المخاطر الاقتصادية والرياضية التي يواجهها النادي. وقال متحدث باسم بريمن لرويترز: “اللعب في مدينة تشهد اضطرابات ويتعرض فيها أشخاص لإطلاق النار لا يتوافق مع قيمنا، ولم يكن واضحًا أي اللاعبين سيتمكنون من دخول الولايات المتحدة بسبب تشديد شروط الدخول”.
ويأتي هذا القرار في أعقاب الأحداث الأخيرة في مينيسوتا، حيث أُبلغ عن مقتل مواطنين أمريكيين برصاص أفراد من الوكالة الاتحادية، ما دفع النادي لإعادة تقييم سلامة لاعبيه وجهازه الفني.
وكان النادي الألماني يمر بفترة صعبة في الدوري الألماني، إذ يحتل المركز 16 قبل مباراته ضد سانت باولي، بعد سلسلة من 12 مباراة دون فوز، ويواجه خطر خوض مباراة فاصلة لتجنب الهبوط. وأكد المتحدث أن “الوضع الرياضي الحالي يجعل التخطيط لمثل هذه الرحلة صعبًا للغاية، إلى جانب بعض المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالسفر”.
وسبق أن أظهرت وسائل الإعلام الأمريكية والألمانية أن فيردر بريمن كان يخطط لجعل هذه الزيارة فرصة لتعزيز تواجده العالمي، والتواصل مع جماهيره في الولايات المتحدة، ولكن المخاوف الأمنية والرياضية والاقتصادية كانت عاملاً حاسماً في اتخاذ هذا القرار.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *