الرئيسية/صحة وطب/هل الأكل ببطء ينقذك من السمنة؟
صحة وطب

هل الأكل ببطء ينقذك من السمنة؟

خفض دهون البطن مع تغذية صحية
📸خفض دهون البطن مع تغذية صحية
اليوم ميديا

في عالم تتسارع فيه كل التفاصيل، من العمل إلى تناول الطعام، قد يبدو الأكل بسرعة أمرًا طبيعيًا. لكن ما لا يدركه كثيرون هو أن هذه العادة اليومية البسيطة قد تكون أحد الأسباب الخفية وراء زيادة الوزن والشعور المستمر بالجوع.

تشير دراسات حديثة إلى أن سرعة تناول الطعام لا تقل أهمية عن نوعه. فالجسم لا يستجيب فورًا لما نتناوله، بل يحتاج إلى وقت لإرسال إشارات الشبع إلى الدماغ. هذه الإشارات، التي تتحكم في شعورنا بالامتلاء، تبدأ بالظهور بعد نحو 15 دقيقة من بدء الأكل، وتستمر في الارتفاع تدريجيًا.

وهنا تكمن المشكلة: عندما نأكل بسرعة، نكون قد استهلكنا كمية كبيرة من الطعام قبل أن يدرك الدماغ أننا لم نعد بحاجة للمزيد. هذا ما يفسر لماذا يشعر كثير من الأشخاص بالجوع بعد فترة قصيرة من تناول وجبة سريعة، رغم أنها قد تكون غنية بالسعرات.

اقرأ أيضا

الأكل بذكاء.. السر الحقيقي لإنقاص الوزن دون حرمان

الأبحاث أظهرت أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام ببطء يميلون إلى استهلاك سعرات أقل بشكل طبيعي، دون الحاجة إلى اتباع أنظمة غذائية قاسية. كما أنهم يشعرون بالشبع لفترة أطول، ما يقلل من الرغبة في تناول وجبات خفيفة لاحقًا.

لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. فالأكل البطيء يساعد أيضًا على تحسين عملية الهضم، حيث يمنح الجسم وقتًا كافيًا لتفكيك الطعام وامتصاص العناصر الغذائية بشكل أفضل. كما يرتبط بتحسين استجابة الجسم للسكر في الدم، ما يقلل من خطر الإصابة بالسكري.

إضافة إلى ذلك، فإن مضغ الطعام جيدًا يلعب دورًا مهمًا في تقليل كمية السعرات التي يمتصها الجسم. فكلما تم تفكيك الطعام بشكل أفضل في الفم، أصبح الهضم أكثر كفاءة، والشعور بالشبع أسرع.

ورغم أن تغيير هذه العادة قد يبدو صعبًا في البداية، إلا أن خطوات بسيطة مثل وضع الملعقة بين اللقمات، أو تخصيص وقت كافٍ لتناول الوجبات، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا.

في النهاية، يبدو أن الحل لا يكمن دائمًا في تقليل كمية الطعام، بل في تغيير الطريقة التي نتناوله بها. فالأكل ببطء قد يكون أحد أبسط وأقوى الأدوات للحفاظ على وزن صحي دون عناء.

"
في عالم تتسارع فيه كل التفاصيل، من العمل إلى تناول الطعام، قد يبدو الأكل بسرعة أمرًا طبيعيًا. لكن ما لا يدركه كثيرون هو أن هذه العادة اليومية البسيطة قد تكون أحد الأسباب الخفية وراء زيادة الوزن والشعور المستمر بالجوع. تشير دراسات حديثة إلى أن سرعة تناول الطعام لا تقل أهمية عن نوعه. فالجسم لا يستجيب
— اليوم ميديا / صحة وطب

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في صحة وطب
قطة تستكشف رائحة تحمل بصمة كيميائية خاصة.

القطط تخفي «بطاقة هوية».. كيف اكتشفها العلماء؟

قد لا تكون الرائحة التي تتركها القطة خلفها مجرد وسيلة لتحديد المكان أو إعلان السيطرة على منطقة ما. دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بول القطط يحمل بصمة كيميائية خاصة قد تساعدها على معرفة هوية القط الذي تركها، حتى بعد مرور وقت على مغادرته. والأغرب أن مفتاح هذه البصمة قد يكون موجودًا داخل الكلى نفسها.

لندن – خالد ياسر أحمد
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
صورة توضح مسارات الألياف العصبية في دماغ فأر بعد زرع نسيج قشري بشري، مع تحديد منطقة النسيج المزروع.

نسيج بشري داخل دماغ فأر.. ماذا وجد العلماء؟

في تجربة علمية قد تفتح نافذة جديدة على دراسة أمراض الدماغ، نجح باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية في زرع نسيج قشري بشري نما في المختبر داخل فئران عُدّلت وراثيًا بحيث تفتقر إلى معظم القشرة الدماغية والحُصين، ما سمح للأنسجة البشرية بالنمو والاندماج مع الجهاز العصبي للحيوان. ونُشرت الدراسة في 16 سبتمبر 2026 في مجلة Nature

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
خس آيسبرغ ارتبط بأكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا في الولايات المتحدة خلال 2026.

أميركا تنهي أكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا.. 12,883 إصابة

أعلنت السلطات الصحية الأميركية انتهاء أكبر تفشٍ متعدد الولايات مسجل لمرض السيكلوسبوريا، بعد تسجيل 12,883 إصابة في 21 ولاية، بينها 570 حالة دخول إلى المستشفيات ووفاتان، في تفشٍ ارتبط بخس آيسبرغ جرى توريده من وسط المكسيك. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تحديثه النهائي، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أن التفشي انتهى بعدما انخفضت

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أطفال 11 سبتمبر.. دراسة تبحث الآثار الصحية بعد 25 عاماً

أطفال 11 سبتمبر.. ماذا بقي بعد 25 عاماً؟

لندن – خالد ياسر أحمد بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001، تستعد الولايات المتحدة لإجراء دراسة صحية واسعة تبحث الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي، على أشخاص كانوا أطفالاً أو في أرحام أمهاتهم وقت الهجمات. وتأتي الدراسة لسد فجوة في الأبحاث السابقة، التي ركز جانب كبير

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة