الرئيسية/صحة وطب/هل يشكل فيروس "هانتا" خطرًا رغم انتقاله المحدود بين البشر؟ الصحة العالمية تجيب
صحة وطب

هل يشكل فيروس "هانتا" خطرًا رغم انتقاله المحدود بين البشر؟ الصحة العالمية تجيب

شعار منظمة الصحة العالمية بمقرها الرئيسي في جنيف
📸شعار منظمة الصحة العالمية بمقرها الرئيسي في جنيف
اليوم ميديا


أكدت منظمة الصحة العالمية أن تقييمها لمخاطر فيروس “هانتا” لا يزال عند مستوى “منخفض”، رغم رصد حالات محدودة تشير إلى إمكانية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر في ظروف معينة.

وقالت شيناز الحلبي، ممثلة المنظمة في جنوب أفريقيا، إن ما تم تسجيله من حالات انتقال بشري، بما في ذلك واقعة مرتبطة بسفينة سياحية، لا يغيّر من التقييم العام للمخاطر، مشددة على أن طبيعة انتشار الفيروس لا تزال مرتبطة بشكل رئيسي بمصادره الحيوانية.

وأوضحت أن فيروس “هانتا” ينتقل في المقام الأول عبر ملامسة القوارض المصابة أو استنشاق جزيئات ملوثة من فضلاتها، لافتة إلى أن انتقاله بين البشر يُعد نادرًا للغاية، ولا يحدث إلا في حالات الاتصال الوثيق جدًا وضمن نطاق محدود.

وأضافت أن المعطيات الحالية لا تشير إلى وجود خطر واسع النطاق على الصحة العامة، مؤكدة أن أنظمة المراقبة الصحية تتابع الوضع عن كثب، خصوصًا في المناطق التي قد تسجل فيها إصابات مرتبطة بالفيروس.

ويأتي هذا التوضيح في وقت تزايدت فيه التساؤلات حول طبيعة الفيروس وإمكانية تحوله إلى تهديد عالمي، بعد تداول تقارير عن حالات عدوى محتملة بين ركاب سفينة سياحية، ما أثار قلقًا واسعًا في الأوساط الصحية والإعلامية.

لكن المنظمة شددت على أن الوضع لا يستدعي القلق المفرط، داعية إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية، خاصة تجنب التعرض للقوارض أو أماكن تواجدها، والحفاظ على النظافة العامة في البيئات السكنية.

"
أكدت منظمة الصحة العالمية أن تقييمها لمخاطر فيروس "هانتا" لا يزال عند مستوى "منخفض"، رغم رصد حالات محدودة تشير إلى إمكانية انتقال العدوى من إنسان إلى آخر في ظروف معينة. وقالت شيناز الحلبي، ممثلة المنظمة في جنوب أفريقيا، إن ما تم تسجيله من حالات انتقال بشري، بما في ذلك واقعة مرتبطة بسفينة سياحية، لا يغيّر
— اليوم ميديا / صحة وطب

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في صحة وطب
قطة تستكشف رائحة تحمل بصمة كيميائية خاصة.

القطط تخفي «بطاقة هوية».. كيف اكتشفها العلماء؟

قد لا تكون الرائحة التي تتركها القطة خلفها مجرد وسيلة لتحديد المكان أو إعلان السيطرة على منطقة ما. دراسة علمية حديثة تشير إلى أن بول القطط يحمل بصمة كيميائية خاصة قد تساعدها على معرفة هوية القط الذي تركها، حتى بعد مرور وقت على مغادرته. والأغرب أن مفتاح هذه البصمة قد يكون موجودًا داخل الكلى نفسها.

لندن – خالد ياسر أحمد
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
صورة توضح مسارات الألياف العصبية في دماغ فأر بعد زرع نسيج قشري بشري، مع تحديد منطقة النسيج المزروع.

نسيج بشري داخل دماغ فأر.. ماذا وجد العلماء؟

في تجربة علمية قد تفتح نافذة جديدة على دراسة أمراض الدماغ، نجح باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية في زرع نسيج قشري بشري نما في المختبر داخل فئران عُدّلت وراثيًا بحيث تفتقر إلى معظم القشرة الدماغية والحُصين، ما سمح للأنسجة البشرية بالنمو والاندماج مع الجهاز العصبي للحيوان. ونُشرت الدراسة في 16 سبتمبر 2026 في مجلة Nature

لندن – خالد ياسر أحمد
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
خس آيسبرغ ارتبط بأكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا في الولايات المتحدة خلال 2026.

أميركا تنهي أكبر تفشٍ للسيكلوسبوريا.. 12,883 إصابة

أعلنت السلطات الصحية الأميركية انتهاء أكبر تفشٍ متعدد الولايات مسجل لمرض السيكلوسبوريا، بعد تسجيل 12,883 إصابة في 21 ولاية، بينها 570 حالة دخول إلى المستشفيات ووفاتان، في تفشٍ ارتبط بخس آيسبرغ جرى توريده من وسط المكسيك. وأكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في تحديثه النهائي، الجمعة 11 سبتمبر/أيلول، أن التفشي انتهى بعدما انخفضت

لندن - اليوم ميديا
السبت، ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
أطفال 11 سبتمبر.. دراسة تبحث الآثار الصحية بعد 25 عاماً

أطفال 11 سبتمبر.. ماذا بقي بعد 25 عاماً؟

لندن – خالد ياسر أحمد بعد 25 عاماً على هجمات 11 سبتمبر 2001، تستعد الولايات المتحدة لإجراء دراسة صحية واسعة تبحث الآثار طويلة المدى للتعرض للغبار والملوثات الناتجة عن انهيار برجي مركز التجارة العالمي، على أشخاص كانوا أطفالاً أو في أرحام أمهاتهم وقت الهجمات. وتأتي الدراسة لسد فجوة في الأبحاث السابقة، التي ركز جانب كبير

لندن - اليوم ميديا
الجمعة، ١١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة