
خيّم الحزن على السعودية، الأحد، بعد مصرع 14 شخصاً في حادث تحطم طائرة هليكوبتر تابعة لشركة أرامكو السعودية في منطقة رأس تنورة على الساحل الشرقي للمملكة، في حادث مأساوي فتح باب التساؤلات حول أسبابه، بينما باشرت الجهات المختصة تحقيقاً شاملاً لكشف ملابساته.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن الطائرة الهليكوبتر سقطت وتحطمت أثناء إحدى رحلاتها في رأس تنورة، مؤكداً أن جميع من كانوا على متنها لقوا حتفهم، دون تسجيل أي ناجين.
وأوضح المصدر أن الجهات المختصة بدأت فور وقوع الحادث إجراءات التحقيق الفني، بمشاركة الفرق المعنية، لتحديد الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة، وما إذا كان الحادث ناجماً عن خلل فني أو ظروف تشغيلية أو عوامل أخرى، على أن تُعلن النتائج بعد انتهاء التحقيقات الرسمية.
ويأتي الحادث في توقيت لافت، إذ كانت شركة أرامكو السعودية قد استأنفت، الجمعة الماضية، عمليات تحميل النفط الخام في ميناء رأس تنورة بعد توقف دام نحو أربعة أشهر، في ظل ترتيبات واسعة شهدتها أسواق الطاقة الإقليمية خلال الفترة التي سبقت الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لوقف الحرب.
ويعد ميناء رأس تنورة أحد أهم موانئ تصدير النفط في العالم، إذ يمثل مركزاً حيوياً لعمليات الشحن والطاقة في المملكة، ما يجعل أي حادث يقع في محيطه محل اهتمام واسع على المستويين المحلي والدولي.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية الضحايا أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها الطائرة قبل تحطمها، فيما تواصل السلطات جمع الأدلة وفحص موقع الحادث، تمهيداً لإصدار تقرير يوضح ملابسات الواقعة.
ويترقب الرأي العام نتائج التحقيقات الرسمية التي ستحدد الأسباب الحقيقية وراء الحادث، وسط تأكيدات بأن جميع الإجراءات اللازمة تُتخذ للوصول إلى تفسير دقيق لما حدث، وضمان تطبيق أعلى معايير السلامة في عمليات الطيران المرتبطة بقطاع الطاقة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *