الرئيسية/ثقافة ومجتمع/«جي إس كيه» تتجه لمضاعفة أدوية السرطان قيد التجارب في 2027
ثقافة ومجتمع

«جي إس كيه» تتجه لمضاعفة أدوية السرطان قيد التجارب في 2027

تتوقع شركة الأدوية البريطانية «جي إس كيه» (GSK) أن تقترب من مضاعفة عدد الأدوية المضادة للسرطان التي تختبرها في التجارب السريرية خلال عام 2027، في إطار توسعها في أبحاث الأورام وتسريع تطوير علاجات جديدة، مدفوعة بصفقات استحواذ وترخيص أبرمتها خلال الفترة الماضية.

«جي إس كيه» تتجه لمضاعفة أدوية السرطان قيد التجارب في 2027

تتوقع شركة الأدوية البريطانية «جي إس كيه» (GSK) أن تقترب من مضاعفة عدد الأدوية المضادة للسرطان التي تختبرها في التجارب السريرية خلال عام 2027، في إطار توسعها في أبحاث الأورام وتسريع تطوير علاجات جديدة، مدفوعة بصفقات استحواذ وترخيص أبرمتها خلال الفترة الماضية.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، في تقرير نشرته الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلًا عن هشام عبد الله، المسؤول عن أبحاث وتطوير علاجات الأورام في الشركة، أن «جي إس كيه» تستهدف توسيع محفظة الأدوية السرطانية قيد الاختبار السريري خلال العام المقبل. ويأتي هذا التوجه ضمن مساعي الشركة البريطانية لتعزيز حضورها في سوق علاجات السرطان.

وبحسب التقرير، تضم محفظة الشركة حاليًا نحو 15 دواءً مرشحًا في مراحل التطوير السريري، مع توقعات بأن تقترب من مضاعفة هذا العدد في 2027. وأشار التقرير كذلك إلى احتمال وصول عدد التجارب المتقدمة في مجال الأورام إلى نحو 19 أو 20 تجربة خلال العام المقبل، وهو مؤشر منفصل عن عدد الأدوية نفسها، إذ يمكن أن يخضع الدواء الواحد لأكثر من تجربة سريرية.

صفقات توسّع محفظة الأبحاث

يعكس التوسع المرتقب اعتماد «جي إس كيه» على الجمع بين تطوير الأدوية داخليًا والاستفادة من الصفقات الخارجية للحصول على علاجات واعدة. ومن أبرز خطواتها في هذا الاتجاه استحواذها على شركة «نوفالنت» الأميركية المتخصصة في تطوير أدوية لسرطان الرئة، في صفقة بلغت قيمتها نحو 10.6 مليار دولار، وفق ما أورده تقرير «وول ستريت جورنال».

كما أبرمت الشركة اتفاقًا مع شركة «تشيميغن بايوساينسز» الصينية للحصول على حقوق تطوير دواء تجريبي يستهدف الورم النقوي المتعدد، وهو أحد أنواع سرطان الدم، مقابل مدفوعات محتملة تصل إلى 750 مليون دولار. وتندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية أوسع لتوسيع قاعدة الأدوية المرشحة وتوفير خيارات علاجية في مجالات لا تزال تشهد احتياجات طبية غير ملباة.

سرطانات الرئة والأورام النسائية والجهاز الهضمي

وتؤكد البيانات المنشورة على الموقع الرسمي لـ«جي إس كيه» أن أبحاث الشركة تشمل سرطانات الرئة، والأورام النسائية، وأورام الجهاز الهضمي، إلى جانب مجالات أخرى، مع العمل على تطوير أدوية بآليات مختلفة، من بينها العلاجات الموجهة والأدوية المقترنة بالأجسام المضادة والعلاجات المناعية.

وفي بيان صدر في 16 أكتوبر، أعلنت الشركة أنها ستعرض أكثر من 20 ملخصًا بحثيًا من محفظة علاجات الأورام الصلبة خلال مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبي لعام 2026. وشملت المواد البحثية أدوية تجريبية مثل «ريس-ريز» (Ris-Rez) و«مو-ريز» (Mo-Rez)، إلى جانب بيانات عن دواء «جيمبرلي» (Jemperli).

وفي بيان آخر نُشر في 23 أكتوبر، عرضت الشركة نتائج محدثة لدراسة المرحلة الأولى من دواء «مو-ريز» لدى مرضى سرطان المبيض المقاوم للعلاج بالبلاتين. وقالت إن معدل الاستجابة الموضوعية المؤكدة بلغ 62% بين 45 مريضًا في مجموعة الجرعة المحددة، مع مدة وسيطة للاستجابة بلغت 12.2 شهرًا. وتظل هذه النتائج مرتبطة بالدراسة والفئة التي شملتها، ولا تعني أن الدواء أصبح علاجًا معتمدًا لهذا الاستخدام.

ما وراء الخبر

لا يقتصر رهان «جي إس كيه» على زيادة عدد الأدوية قيد التطوير، بل يمتد إلى تسريع انتقال العلاجات الواعدة بين مراحل البحث، في سوق تتطلب استثمارات كبيرة وتنافسًا على الأدوية التي يمكن أن تحقق فائدة سريرية واضحة.

لكن توسيع المحفظة البحثية لا يضمن نجاح الأدوية أو وصولها إلى المرضى؛ فكل مرشح علاجي يحتاج إلى اجتياز مراحل التقييم المناسبة لإثبات السلامة والفعالية، ثم الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة. لذلك، سيكون المعيار الأهم لنجاح استراتيجية الشركة هو نتائج التجارب وقدرتها على تحويل الاستثمارات والصفقات إلى علاجات ذات فائدة مثبتة، وليس عدد الأدوية وحده.

زاوية اليوم ميديا

تكشف خطة «جي إس كيه» عن رهان طويل الأجل لإعادة بناء موقعها في علاجات السرطان عبر الاستحواذ والترخيص وتوسيع الأبحاث السريرية. وستتوقف القيمة التجارية والطبية لهذا التوسع على جودة النتائج، ومدى تميز الأدوية الجديدة عن العلاجات المتاحة، وقدرة الشركة على الوصول بها إلى الأسواق في ظل المنافسة وتكاليف التطوير المرتفعة.

"
“تتوقع شركة الأدوية البريطانية «جي إس كيه» (GSK) أن تقترب من مضاعفة عدد الأدوية المضادة للسرطان التي تختبرها في التجارب السريرية خلال عام 2027، في إطار توسعها في أبحاث الأورام وتسريع تطوير علاجات جديدة، مدفوعة بصفقات استحواذ وترخيص أبرمتها خلال الفترة الماضية. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، في تقرير نشرته الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول)،”
— اليوم ميديا / ثقافة ومجتمع

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قرعة عملاقة تسجل رقماً قياسياً عالمياً

قرعة عملاقة تسجل رقماً قياسياً عالمياً

نجح المزارع الأميركي رون والاس في زراعة قرعة عملاقة بلغ وزنها 1,431.5 كيلوغرام، لتصبح أول قرعة مسجلة تتجاوز حاجز 3,000 رطل، بعدما اعتمدت موسوعة غينيس للأرقام القياسية الثمرة رقماً قياسياً عالمياً. تمكن المزارع الأميركي رون والاس من ولاية رود آيلاند من تحقيق إنجاز استثنائي في زراعة القرع العملاق، بعدما بلغ وزن الثمرة التي زرعها 3,156

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
نسيج عمره ألف عام يجذب الشباب في لندن

نسيج عمره ألف عام يجذب الشباب في لندن

اجتذب نسيج بايو، الذي يوثق أحداث الغزو النورماندي لإنجلترا قبل نحو ألف عام، اهتماماً لافتاً في المتحف البريطاني، بعدما أظهرت بيانات بنك «مونزو» أن 55% من مشتري التذاكر في أحدث دفعة كانوا دون 35 عاماً. وبلغ الإنفاق على التذاكر 14,100 جنيه إسترليني خلال الساعة الأولى من طرحها، متجاوزاً الإنفاق المسجل خلال افتتاحات سينمائية لأفلام هوليوودية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
مقتل ممرضة وإصابة عامل صحي بهجوم خلال الاستجابة لإيبولا في الكونغو

مقتل ممرضة وإصابة عامل صحي بهجوم خلال الاستجابة لإيبولا في الكونغو

قُتلت ممرضة وأصيب عامل صحي آخر بجروح خطيرة في هجوم استهدف فريقاً كان يستجيب لإنذار مرتبط بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في حادث حذرت منظمة الصحة العالمية من أنه يعرقل جهود احتواء تفشٍّ وصفته السلطات الصحية بأنه الأشد فتكاً في تاريخ البلاد. قالت منظمة الصحة العالمية إن الهجوم وقع السبت في بلدة بافوانسيندي

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
مصنع غاني مهجور يتحول إلى عمل فني في باريس

مصنع غاني مهجور يتحول إلى عمل فني في باريس

في قلب باريس، لا يعود مصنع زجاج مهجور إلى العمل لإنتاج العبوات، بل يتحول إلى مساحة فنية تستعيد تاريخ غانا الصناعي، وتفتح نقاشاً حول آثار الاستعمار والوعود التي لم تتحقق بعد الاستقلال. المشروع يقف وراءه الفنان الغاني إبراهيم ماهاما، الذي أعاد تركيب أجزاء من مصنع قديم للزجاج داخل مقر مؤسسة كارتييه للفن المعاصر في باريس،

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة