
كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تفاصيل زيارته الأخيرة إلى دولة الإمارات، التي شملت لقاءات مع رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مشيرًا إلى أن المحادثات تناولت العلاقات بين البلدين والتحديات التي تواجه المنطقة.
وجاءت الزيارة إلى أبوظبي في 28 سبتمبر/أيلول، عقب مشاركة فيدان في فعاليات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية التركية قبل الزيارة.
وقال فيدان، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إنّه زار دولة الإمارات عقب مشاركته في الفعاليات المقامة في إطار الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، موضحًا أنه استُقبل في أبوظبي من رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، كما عقد لقاءين مع نائب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ومستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.
ووصف وزير الخارجية التركي الزيارة بأنها «مثمرة للغاية» من حيث بحث العلاقات بين البلدين وتقييم التحديات التي تواجه المنطقة، مضيفًا أن بلاده ستواصل تعزيز التضامن الإقليمي ومواصلة جهودها الدبلوماسية من أجل الأمن والازدهار في المنطقة.
لقاء محمد بن زايد.. التعاون والتطورات الإقليمية
وبحسب وكالة أنباء الإمارات «وام»، استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في 28 سبتمبر، هاكان فيدان، ونقل الوزير التركي إليه تحيات الرئيس رجب طيب أردوغان وتمنياته للإمارات بمزيد من الازدهار، فيما حمله رئيس دولة الإمارات تحياته إلى الرئيس التركي وتمنياته لتركيا وشعبها بمزيد من التقدم.
وتناول اللقاء، وفق «وام»، مسارات التعاون والعمل المشترك بين الإمارات وتركيا وسبل مواصلة تعزيزها بما يخدم مصالح البلدين.
كما بحث الجانبان عددًا من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، إضافة إلى الدفع نحو مسار للسلام المستدام لمصلحة شعوب المنطقة ودولها.
لقاء منصور بن زايد.. الشراكة الاستراتيجية
وفي أبوظبي أيضًا، استقبل الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وزير الخارجية التركي.
وقالت «وام» إن اللقاء بحث العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وتركيا، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب الجهود الرامية إلى دعم مسارات التنمية والاستقرار وتعزيز فرص التعاون بما يخدم المنطقة وازدهارها.
طحنون بن زايد ضمن لقاءات فيدان
وأدرج فيدان في تعليقه على الزيارة لقاءه مع الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، ضمن اجتماعاته في أبوظبي.
ولم ينشر في تعليقه تفاصيل منفصلة عن مضمون هذا اللقاء، لذلك لا تنسب إليه تفاصيل إضافية غير معلنة. ويقتصر المعلن من الجانب التركي على الإشارة إلى عقد مباحثات مع الشيخ طحنون إلى جانب لقاءَي الشيخ محمد بن زايد والشيخ منصور بن زايد.
زيارة في توقيت إقليمي حساس
وتأتي زيارة فيدان في وقت تتعدد فيه الملفات الإقليمية التي تشغل تركيا ودول الخليج، لكن البيانات الرسمية الصادرة عن الجانبين لم تعلن عن اتفاق جديد أو مبادرة محددة نتجت عن الزيارة.
وبحسب ما أعلنته الإمارات، تركزت المحادثات المعلنة على تعزيز التعاون الإماراتي التركي، إلى جانب التطورات الإقليمية والجهود المتعلقة بالأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط. أما فيدان، فوصف الزيارة بأنها مثمرة، وأكد استمرار التحرك الدبلوماسي التركي والتنسيق الإقليمي.
وتشير المعطيات المعلنة إلى أن الزيارة حملت مسارين متوازيين: تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة بين أبوظبي وأنقرة، ومناقشة التطورات الإقليمية من زاوية الأمن والاستقرار ومسارات السلام، من دون إعلان رسمي عن مخرجات جديدة تتجاوز هذه العناوين.
أول تعليق لفيدان
اللافت في أول تعليق لفيدان بعد مغادرة الإمارات أنه لم يعلن عن اتفاق محدد، لكنه أكد أن لقاءاته في أبوظبي تناولت العلاقات التركية الإماراتية والتحديات الإقليمية.
وبذلك شملت الزيارة، وفق ما أعلنه فيدان والبيانات الإماراتية، لقاءات مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، بينما ركزت البيانات الرسمية المنشورة على التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية والأمن والاستقرار ومسار السلام في الشرق الأوسط.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *