
نفى مسؤول سعودي كبير تقارير تحدثت عن عقد لقاء بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى الإمارات، ليضع النفي السعودي حدًا، في الوقت الراهن، أمام رواية إعلامية إسرائيلية تحدثت عن مشاركة مسؤول سعودي في لقاءات عقدت على هامش الزيارة.
وكان نتنياهو قد زار أبوظبي يوم الأحد، حيث التقى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في زيارة أكدها مسؤولون إسرائيليون وإماراتيون. أما ما يتعلق بوجود مسؤول سعودي في لقاء مع نتنياهو، فلم يرد في المعلومات المتاحة تأكيد رسمي سعودي أو إماراتي لذلك، فيما جاء النفي من مسؤول سعودي كبير، بحسب رويترز.
ماذا قالت التقارير الإسرائيلية؟
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو التقى خلال زيارته مسؤولين من دول في الشرق الأوسط، وذكرت من بينهم مسؤولًا سعوديًا.
وتناولت تقارير عربية لاحقة هذه الرواية، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى غياب تأكيد سعودي رسمي بشأن مشاركة مسؤولين من المملكة في اللقاء. وتبقى هذه الجزئية، وفق المعطيات المتاحة، في إطار ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، وليس واقعة أكدتها الرياض.
في المقابل، فإن زيارة نتنياهو إلى الإمارات ولقاءه الشيخ محمد بن زايد أمران مؤكدان من الجانبين، وهو ما يفصل بين حقيقة الزيارة نفسها وبين الروايات المتعلقة باجتماعات أخرى قيل إنها عقدت خلالها.
النفي السعودي يغيّر طبيعة القصة
يكتسب النفي السعودي أهمية لأنه يتعامل مباشرة مع رواية نسبت إلى وسائل إعلام إسرائيلية وجود مسؤول سعودي في لقاء مع نتنياهو.
وبحسب رويترز، لم يذكر المسؤول السعودي تفاصيل إضافية بشأن التقارير التي نفاها، كما لم تقدم المادة الأصلية دليلًا مستقلًا يثبت عقد اللقاء المزعوم.
ومن ثم، فإن المعطيات المتاحة لا تسمح بالجزم بأن اجتماعًا سعوديًا-إسرائيليًا عقد بالفعل في أبوظبي، كما لا تسمح بتحويل التقارير الإعلامية إلى إعلان عن تطور رسمي في العلاقات بين الرياض وتل أبيب.
ماذا نعرف حتى الآن؟
المؤكد هو أن نتنياهو زار أبوظبي والتقى الشيخ محمد بن زايد. أما مشاركة مسؤول سعودي في لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، فهي رواية نفتها السعودية ولم يرد في المعلومات المتاحة ما يؤكدها رسميًا من الرياض أو أبوظبي.
وتأتي القصة في وقت تحظى فيه العلاقات السعودية-الإسرائيلية بمتابعة إقليمية ودولية واسعة، لكن تناول أي تطور في هذا الملف يتطلب التمييز بين الاتصالات أو التقارير الإعلامية من جهة، واللقاءات الرسمية المعلنة من جهة أخرى.
ما وراء الخبر
القصة في جوهرها ليست تأكيدًا لوجود لقاء سعودي-إسرائيلي، بل اختبار لدقة الروايات المتداولة حول زيارة نتنياهو إلى أبوظبي. وفي ظل وجود نفي سعودي وعدم صدور تأكيد رسمي مقابل، تبقى فرضية اللقاء غير مثبتة وفق المعلومات المتاحة، فيما تظل زيارة نتنياهو إلى الإمارات واللقاء مع الشيخ محمد بن زايد هي الواقعة المؤكدة.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *