الرئيسية/آراء/عقلانية القادة العرب وبالون ترامب
آراء

عقلانية القادة العرب وبالون ترامب

3333
📸جانب من التطورات الأخيرة والأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة
اليوم ميديا / وكالات

محمد فال معاوية


الدعوات التي انطلقت من القادة العرب، بعد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تهجير فلسطيني غزة والاستلاء على القطاع، كادت أن تكون موحدة وعلى قدر من العقلانية، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط.


وخطة ترامب حول غزة غير قابلة للتنفيذ وغير عادلة ومغلفة بالخداع المتعمد والتهور والأنانية المطلقة ولا ترقى إلى مستوى التفكير الرائد، وقد تكون بمثابة بالون اختبار لإقناع القادة العرب باتخاذ مسار عملي لغزة وإبعاد حماس عن السلطة.


وعقلانية القادة العرب تجلت في رسالة مشتركة إلى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يعارضون فيها خطط ترامب حوال قطاع غزة.

وبعث الرسالة وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن ومستشار الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ.

وشدد القادة العرب على ضرورة إيجاد أفق سياسي جاد يفضي إلى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ما يعكس قناعتها بأن لا استقرار في المنطقة إلا بحل الدولتين.

وأكد القادة العرب رفضهم القاطع للمساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره، ودعو إلى ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية التي تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض فرص السلام والتعايش.

وخطة ترامب تعني الموت لآمال الدولة الفلسطينية وإخلاء قسري لملايين الناس يشبه التطهير العرقي وتجاهل للقانون الدولى وقرارات الأمم المتحدة وإنهاء عقود من السياسة الأميركية والغربية وخطة السلام التي تبناها ترامب في ولايته الأولى والتي تدعم حل الدولتين.

ووصف مسؤولون غربيون وإسرائيليون مقترح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإعادة توطين نحو مليوني فلسطيني يقيمون في قطاع غزة بـ “الخيال” و”الهراء”.

ولاقت خطة الرئيس الأميركى دونالد ترامب بشأن قطاع غزة موجة استهجان عالمية دعت إلى إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على أرض فلسطين إلى جانب إسرائيل.

فهل نشهد أفكاراً ترامبية جديدة أكثر وقاحة حول إعادة رسم خريطة العالم؟

"
محمد فال معاوية الدعوات التي انطلقت من القادة العرب، بعد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول تهجير فلسطيني غزة والاستلاء على القطاع، كادت أن تكون موحدة وعلى قدر من العقلانية، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه منطقة الشرق الأوسط. وخطة ترامب حول غزة غير قابلة للتنفيذ وغير عادلة ومغلفة بالخداع المتعمد والتهور والأنانية المطلقة ولا
— اليوم ميديا / آراء

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في آراء
تحالفات القوى المتوسطة

تحالفات القوى المتوسطة

لم يعد العالم يتحرك كما كان: قوة عظمى تقود، وحلفاء يصطفون خلفها. في مناطق عدة، بدأت الدول المتوسطة تبني شبكة أوسع من العلاقات، لا لأنها قررت مغادرة التحالفات القديمة، بل لأنها لم تعد تريد أن تضع أمنها واقتصادها في سلة واحدة. هذا هو جوهر ما تصفه الغارديان بصعود «تحالفات التحوّط»: شراكات تمنح الدول مساحة أكبر

د. ناصر الكعبي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب لم يعد يمنيًا

باب المندب لم يعد يمنيًا

باب المندب لا يزال يمنيًا على الخريطة، لكنه لم يعد كذلك في حسابات الحرب. فالتقدم الحوثي على الساحل الغربي، والوصول إلى مدينة المخا وجزيرة ميون الاستراتيجية، نقل المعركة من سؤال يمني إلى سؤال يتجاوز اليمن: من يملك القدرة على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية بين البحر الأحمر وخليج عدن؟ وقد وصفت رويترز الوصول إلى

محمد فال معاوية
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
مسجد قرطبة (أرشيفية)

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

الإمام السهيلي, السهيلي, فقه الرجاء, الرجاء بالله, التذلل إلى الله, حسن الظن بالله, علماء الأندلس, التراث الإسلامي, الأدب الإسلامي, قصائد الرجاء, أبو القاسم السهيلي أَبْرَزُ مَا يُعْرَفُ بِهِ أَحَدُ عُلَمَاءِ الإِسْلَامِ الأَعْلَامِ، هُوَ الإِمَامُ السُّهَيْلِِيُّ (ت 581هـ)، قَصِيدَتُهُ فِي رَجَاءِ رَبّهِ، وَالتَّذَلُلِ إِلَيْهِ وَالافْتِقَارِ لَهُ سُبْحَانَه. وَصَاحِبُنَا، هُوَ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُالرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ أَحْمَدَ

تركي الدخيل
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

الخراب والخديعة

طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء، مثلاً، وفي البداية كانت حكاية العاصمتين طريفة ومسلية ومليئة بحكايات. وكلها باللغة الفصحى دلالة الأصالة والجذور. لكن عندما حمي الوطيس في الجبال الحارة لم يعد الأمر

سمير عطا الله
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة