الرئيسية/آراء/"ترامبية ساخنة".. هل يفهمها خامنئي؟!
آراء

"ترامبية ساخنة".. هل يفهمها خامنئي؟!

لقطة الشاشة 2025-03-15 في 4.14.06 م
📸لقطة الشاشة 2025-03-15 في 4.14.06 م
اليوم ميديا

محمد فال معاوية

الضربات التي تلقتها جماعة الحوثي في صنعاء، مساء السبت، تحمل رسالة للجماعة وطهران بأن تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع تهديدات إيران وميليشياتها لن يكون كتعامل إدارة سلفه جو بايدن.

هذه الضربات تسعى للحد من استهداف الحوثي لقلب إسرائيل أو للسفن في البحر الأحمر بالمسيرات والصواريخ الباليستية التي يتلقها الحوثي من طهران.

ويستبعد خبراء تخلي إيران عن الحوثي بعد الضربة القوية التي تلقتها في لبنان وسوريا لأنها بحاجة لهذا النفوذ في أي معركة محتملة مع أميركا وإسرائيل.

ويبدو أن واشنطن عملت على جمع مزيد من المعلومات الاستخبارية خلال الفترة الماضية حتى تتمكن من ضرب القدرات العسكرية للحوثيين.

ومن خلال هذه الرسالة يمكن أن نصل إلى أن ترامب يعمل على إتمام اتفاق أقوى وأشمل لا يتضمن المسألة النووية فقط، بل يتعداه إلى سلوك طهران الإقليمي ودعم الميليشيات وربما منظومة الصواريخ الباليستية والمسيرات.

وقال ترمب عبر منصة «تروث سوشيال»: «مرّ أكثر من عام منذ أن أبحرت سفينة تجارية تحمل علم أميركا بسلام عبر قناة السويس، أو البحر الأحمر أو خليج عدن» بسبب هجمات الحوثيين.

وأضاف: «لن تتمكن أي قوة إرهابية من منع السفن الأميركية من الإبحار بحرية في الممرات المائية بجميع أنحاء العالم». وقال محذراً إيران: «يجب إيقاف دعم الحوثيين فوراً».

وفي رسالة إلى الحوثيين، قال ترمب: «يجب أن تتوقف هجماتكم بدءاً من اليوم». مضيفا: «لن نتسامح مع الهجمات على السفن الأميركية، وسنستخدم القوة المميتة حتى تحقيق هدفنا».

ومع تشابك المصالح الإقليمية والدولية، يبدو أن الضربة الأميركية للحوثيين قد تفتح فصلاً جديداُ في المواجهة بين واشنطن وطهران، في وقت تزداد فيه الضغوط على جميع الأطراف المعنية.

"
محمد فال معاوية الضربات التي تلقتها جماعة الحوثي في صنعاء، مساء السبت، تحمل رسالة للجماعة وطهران بأن تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع تهديدات إيران وميليشياتها لن يكون كتعامل إدارة سلفه جو بايدن. هذه الضربات تسعى للحد من استهداف الحوثي لقلب إسرائيل أو للسفن في البحر الأحمر بالمسيرات والصواريخ الباليستية التي يتلقها الحوثي من طهران.
— اليوم ميديا / آراء

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في آراء
تحالفات القوى المتوسطة

تحالفات القوى المتوسطة

لم يعد العالم يتحرك كما كان: قوة عظمى تقود، وحلفاء يصطفون خلفها. في مناطق عدة، بدأت الدول المتوسطة تبني شبكة أوسع من العلاقات، لا لأنها قررت مغادرة التحالفات القديمة، بل لأنها لم تعد تريد أن تضع أمنها واقتصادها في سلة واحدة. هذا هو جوهر ما تصفه الغارديان بصعود «تحالفات التحوّط»: شراكات تمنح الدول مساحة أكبر

د. ناصر الكعبي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب لم يعد يمنيًا

باب المندب لم يعد يمنيًا

باب المندب لا يزال يمنيًا على الخريطة، لكنه لم يعد كذلك في حسابات الحرب. فالتقدم الحوثي على الساحل الغربي، والوصول إلى مدينة المخا وجزيرة ميون الاستراتيجية، نقل المعركة من سؤال يمني إلى سؤال يتجاوز اليمن: من يملك القدرة على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية بين البحر الأحمر وخليج عدن؟ وقد وصفت رويترز الوصول إلى

محمد فال معاوية
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
مسجد قرطبة (أرشيفية)

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

الإمام السهيلي, السهيلي, فقه الرجاء, الرجاء بالله, التذلل إلى الله, حسن الظن بالله, علماء الأندلس, التراث الإسلامي, الأدب الإسلامي, قصائد الرجاء, أبو القاسم السهيلي أَبْرَزُ مَا يُعْرَفُ بِهِ أَحَدُ عُلَمَاءِ الإِسْلَامِ الأَعْلَامِ، هُوَ الإِمَامُ السُّهَيْلِِيُّ (ت 581هـ)، قَصِيدَتُهُ فِي رَجَاءِ رَبّهِ، وَالتَّذَلُلِ إِلَيْهِ وَالافْتِقَارِ لَهُ سُبْحَانَه. وَصَاحِبُنَا، هُوَ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُالرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ أَحْمَدَ

تركي الدخيل
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

الخراب والخديعة

طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء، مثلاً، وفي البداية كانت حكاية العاصمتين طريفة ومسلية ومليئة بحكايات. وكلها باللغة الفصحى دلالة الأصالة والجذور. لكن عندما حمي الوطيس في الجبال الحارة لم يعد الأمر

سمير عطا الله
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة