الرئيسية/اقتصاد وأسواق/بلومبيرغ: الأمير تركي يدير إمبراطورية ثروات بـ250 مليار دولار!
اقتصاد وأسواق

بلومبيرغ: الأمير تركي يدير إمبراطورية ثروات بـ250 مليار دولار!

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم اقتصاد وأسواق
اليوم ميديا / وكالات

في تقرير خاص لوكالة بلومبيرغ، كُشف النقاب عن الدور المحوري لشركة “ثروات القابضة” التي يشرف عليها الأمير تركي بن سلمان، شقيق ولي العهد، باعتبارها أحد الكيانات الاستثمارية الكبرى في المملكة، حيث تدير أصولًا لا تقل عن 250 مليار دولار وتُعد من أبرز أدوات السعودية في جذب الاستثمار الأجنبي وتنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية 2030.

ذراع موازٍ لصندوق الاستثمارات

رغم أن صندوق الاستثمارات العامة هو اللاعب الأساسي في الاقتصاد السعودي الجديد، فإن “ثروات” تعمل كذراع موازية مؤثرة في تسهيل صفقات كبرى وتوجيه استثمارات استراتيجية نحو قطاعات مثل: البنية التحتية، التعدين، الدفاع، والاتصالات.

وأشار التقرير إلى أن الشركة تدقق وتُقيّم الشركات الأجنبية التي تسعى لدخول السوق السعودي، وهو ما يجعلها أشبه بـ”حارس البوابة” في المشاريع الكبرى.

نيوم وأدوار خفية

تُساهم “ثروات” في ترتيب التمويل لمشاريع عملاقة مثل نيوم، حيث لعبت دورًا في تخفيض الأسعار عبر تحريك مقاولين محليين مدعومين، مما جعل الشركات العالمية تُعيد حساباتها. وقد تجاوزت تقديرات تكلفة “نيوم” 1.5 تريليون دولار، ما يبرز أهمية الدور المالي لـ”ثروات”.

النفوذ والصعود

يقود الأمير تركي الشركة منذ أكثر من عقد، ونجح في تحويلها إلى كيان مؤثر يعمل من قلب الرياض، ويقع مقره بجوار مشاريع مستقبلية كبرى، مثل ناطحة السحاب المكعبة. ويترأس الإدارة التنفيذية عامر السلهام، الذي يمتلك خبرة تنظيمية من هيئة السوق المالية.

شراكات إقليمية كبرى

شبكة النفوذ لا تقتصر على الداخل السعودي. فبحسب بلومبيرغ، فإن “ثروات” تُشبه في تركيبتها كيانات ضخمة في الإمارات مثل أبوظبي كابيتال غروب، التابعة للشيخ طحنون بن زايد. هذه المقارنة تضع “ثروات” في قلب التحولات الاقتصادية الجيوسياسية في الخليج.

خلاصة

بين صندوق الاستثمارات العامة و”ثروات”، تصنع السعودية نموذجًا مزدوجًا للقوة الاقتصادية: صندوق علني ضخم، وذراع خاصة ذات فعالية صامتة. ومع صعود الأمير تركي بن سلمان، يبدو أن المملكة تسير نحو تكريس شبكة تحكم استراتيجية في الاستثمار والمشاريع تتخطى المألوف.

لندن – اليوم ميديا

"
في تقرير خاص لوكالة بلومبيرغ، كُشف النقاب عن الدور المحوري لشركة "ثروات القابضة" التي يشرف عليها الأمير تركي بن سلمان، شقيق ولي العهد، باعتبارها أحد الكيانات الاستثمارية الكبرى في المملكة، حيث تدير أصولًا لا تقل عن 250 مليار دولار وتُعد من أبرز أدوات السعودية في جذب الاستثمار الأجنبي وتنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية 2030. ذراع
— اليوم ميديا / اقتصاد وأسواق

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت وتأثير أسعار النفط على توقعات الفائدة والأسواق (وكالات)

فائدة أوروبا ترتفع.. لماذا تراقب أسواق الخليج فخ النفط؟

لم يعد ارتفاع أسعار النفط قضية تخص منتجي الطاقة وحدهم. ففي أوروبا، بدأت صدمة الطاقة تعيد تشكيل توقعات التضخم والفائدة، بينما تتحرك عوائد السندات العالمية عند مستويات مرتفعة، ما يجعل تداعيات المشهد مهمة أيضًا لأسواق الخليج، خصوصًا عبر تكلفة التمويل والطلب العالمي. المفارقة أن النفط المرتفع قد يدعم إيرادات الدول المصدرة للطاقة، لكنه في الوقت

لندن - عمر فهد العلي
الجمعة، ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

النفط الصيني يقفز إلى 129 دولارًا.. ماذا وراء القفزة؟

قفزت العقود الآجلة للنفط المتداولة في شنغهاي إلى نحو 129 دولارًا للبرميل، في أعلى مستوى لها على الإطلاق، مع تصاعد المخاوف في الصين بشأن إمدادات الخام القادمة من الشرق الأوسط، بعد اضطراب خط أنابيب النفط السعودي الذي ينقل الخام إلى البحر الأحمر. وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن عقود النفط في شنغهاي ارتفعت بنحو 14% منذ

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة