الرئيسية/آراء/جيش واحد.. شعب واحد: السودان تحت الغزو الخارجي
آراء

جيش واحد.. شعب واحد: السودان تحت الغزو الخارجي

image
📸مشهد مصور يوثق التطورات الإخبارية المتعلقة بقسم آراء
اليوم ميديا / وكالات

موسى مهدي

لم يعد هناك شك في أن السودان يتعرض لغزو خارجي كبير، وسط ارتال الأفواج القادمة من إفريقيا الوسطى على الحدود السودانية، والتي تم توثيقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشاهدها العالم بأسره. وبالتالي، فإن المعركة التي يخوضها الجيش السوداني ضد الجنجويد وداعميهم من الخارج، هي معركة الكرامة ووجود الأمة السودانية، ولا تقبل المساومة أو الحياد من أي سوداني، مهما كانت المبررات.

المعركة الآن هي معركة تحرير السودان من كل أشكال الجنجويد والغزو الخارجي، فلا رباعيات ولا ثلاثيات ولا أي مبادرات يمكن أن تفيد البلاد في هذه المرحلة. فالجيش السوداني فقط، والشعب السوداني بكل فئاته وطوائفه، مطالبون بدعم الجيش في معركة التحرير.

ما هو مطلوب الآن

  • نبذ كل الخلافات السياسية والقبلية والجهوية، والتوحد صفاً واحداً خلف الجيش السوداني لإكمال معركة تحرير البلاد.
  • انضمام الشباب إلى الجيش السوداني والانتظام في معسكرات التدريب والمشاركة في المعركة.
  • التأكيد على أن مليشيا الدعم السريع تسعى إلى استبدال المواطن السوداني بمواطن غازي، وأنها كلما استولت على منطقة قامت بالقتل والسرقة ونهب الممتلكات وتدمير الخدمات بهدف تهجير السكان. الحرب التي تقودها مليشيا الدعم السريع ليست ضد الجيش السوداني، بل ضد المواطن نفسه.
  • التعاون مع المعسكر الشرقي، المتمثل في روسيا والصين، والحصول على منظومات دفاع جوي متقدمة مثل S-300 وS-400، وكذلك المنظومات الصينية لحسم الطائرات المسيرة التي يحصل عليها الدعم السريع بواسطة دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • عدم التعامل مع أي وساطات في حرب تحرير السودان، واستخدام كل الوسائل الدفاعية الممكنة ضد المرتزقة.
  • عدم التساهل مع كل من تعاون مع الدعم السريع في الداخل أو الخارج، وتقديمهم للمحاكمات العسكرية بصفتهم خونة للتراب السوداني، دون اعتبار لمناصب اجتماعية أو زعامات قبلية أو دينية. المطلوب الآن تحرير السودان فوراً من هؤلاء المجرمين القتلة والمرتزقة المأجورين.
  • كل من شارك في تحالف “السودان التأسيسي” بقيادة قوات الدعم السريع وساهم في تشكيل ما يُسمى الحكومة الموازية في السودان، هو خائن للوطن ويجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى.

جيش واحد.. شعب واحد من أجل سودان حر من المرتزقة والغزاة عبر الحدود، وكل أشكال المليشيات المسلحة والمتعاونين معهم والمحرضين على الحرب من وراء الحدود.

"
موسى مهدي لم يعد هناك شك في أن السودان يتعرض لغزو خارجي كبير، وسط ارتال الأفواج القادمة من إفريقيا الوسطى على الحدود السودانية، والتي تم توثيقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشاهدها العالم بأسره. وبالتالي، فإن المعركة التي يخوضها الجيش السوداني ضد الجنجويد وداعميهم من الخارج، هي معركة الكرامة ووجود الأمة السودانية، ولا تقبل المساومة أو
— اليوم ميديا / آراء

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في آراء
تحالفات القوى المتوسطة

تحالفات القوى المتوسطة

لم يعد العالم يتحرك كما كان: قوة عظمى تقود، وحلفاء يصطفون خلفها. في مناطق عدة، بدأت الدول المتوسطة تبني شبكة أوسع من العلاقات، لا لأنها قررت مغادرة التحالفات القديمة، بل لأنها لم تعد تريد أن تضع أمنها واقتصادها في سلة واحدة. هذا هو جوهر ما تصفه الغارديان بصعود «تحالفات التحوّط»: شراكات تمنح الدول مساحة أكبر

د. ناصر الكعبي
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
باب المندب لم يعد يمنيًا

باب المندب لم يعد يمنيًا

باب المندب لا يزال يمنيًا على الخريطة، لكنه لم يعد كذلك في حسابات الحرب. فالتقدم الحوثي على الساحل الغربي، والوصول إلى مدينة المخا وجزيرة ميون الاستراتيجية، نقل المعركة من سؤال يمني إلى سؤال يتجاوز اليمن: من يملك القدرة على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية بين البحر الأحمر وخليج عدن؟ وقد وصفت رويترز الوصول إلى

محمد فال معاوية
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
مسجد قرطبة (أرشيفية)

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

الإمام السهيلي, السهيلي, فقه الرجاء, الرجاء بالله, التذلل إلى الله, حسن الظن بالله, علماء الأندلس, التراث الإسلامي, الأدب الإسلامي, قصائد الرجاء, أبو القاسم السهيلي أَبْرَزُ مَا يُعْرَفُ بِهِ أَحَدُ عُلَمَاءِ الإِسْلَامِ الأَعْلَامِ، هُوَ الإِمَامُ السُّهَيْلِِيُّ (ت 581هـ)، قَصِيدَتُهُ فِي رَجَاءِ رَبّهِ، وَالتَّذَلُلِ إِلَيْهِ وَالافْتِقَارِ لَهُ سُبْحَانَه. وَصَاحِبُنَا، هُوَ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُالرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِاللهِ بنِ أَحْمَدَ

تركي الدخيل
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
image

الخراب والخديعة

طوال حقب من السنين، كانت بيروت العاصمة الثانية لكل عاصمة عربية. وإذا كانت للدولة عاصمتان حرصت بيروت على أن تكون عاصمة لكل منهما، كما كانت الحال أيام عدن وصنعاء، مثلاً، وفي البداية كانت حكاية العاصمتين طريفة ومسلية ومليئة بحكايات. وكلها باللغة الفصحى دلالة الأصالة والجذور. لكن عندما حمي الوطيس في الجبال الحارة لم يعد الأمر

سمير عطا الله
السبت، ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة