
موسى مهدي
لم يعد هناك شك في أن السودان يتعرض لغزو خارجي كبير، وسط ارتال الأفواج القادمة من إفريقيا الوسطى على الحدود السودانية، والتي تم توثيقها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وشاهدها العالم بأسره. وبالتالي، فإن المعركة التي يخوضها الجيش السوداني ضد الجنجويد وداعميهم من الخارج، هي معركة الكرامة ووجود الأمة السودانية، ولا تقبل المساومة أو الحياد من أي سوداني، مهما كانت المبررات.
المعركة الآن هي معركة تحرير السودان من كل أشكال الجنجويد والغزو الخارجي، فلا رباعيات ولا ثلاثيات ولا أي مبادرات يمكن أن تفيد البلاد في هذه المرحلة. فالجيش السوداني فقط، والشعب السوداني بكل فئاته وطوائفه، مطالبون بدعم الجيش في معركة التحرير.
ما هو مطلوب الآن
- نبذ كل الخلافات السياسية والقبلية والجهوية، والتوحد صفاً واحداً خلف الجيش السوداني لإكمال معركة تحرير البلاد.
- انضمام الشباب إلى الجيش السوداني والانتظام في معسكرات التدريب والمشاركة في المعركة.
- التأكيد على أن مليشيا الدعم السريع تسعى إلى استبدال المواطن السوداني بمواطن غازي، وأنها كلما استولت على منطقة قامت بالقتل والسرقة ونهب الممتلكات وتدمير الخدمات بهدف تهجير السكان. الحرب التي تقودها مليشيا الدعم السريع ليست ضد الجيش السوداني، بل ضد المواطن نفسه.
- التعاون مع المعسكر الشرقي، المتمثل في روسيا والصين، والحصول على منظومات دفاع جوي متقدمة مثل S-300 وS-400، وكذلك المنظومات الصينية لحسم الطائرات المسيرة التي يحصل عليها الدعم السريع بواسطة دولة الإمارات العربية المتحدة.
- عدم التعامل مع أي وساطات في حرب تحرير السودان، واستخدام كل الوسائل الدفاعية الممكنة ضد المرتزقة.
- عدم التساهل مع كل من تعاون مع الدعم السريع في الداخل أو الخارج، وتقديمهم للمحاكمات العسكرية بصفتهم خونة للتراب السوداني، دون اعتبار لمناصب اجتماعية أو زعامات قبلية أو دينية. المطلوب الآن تحرير السودان فوراً من هؤلاء المجرمين القتلة والمرتزقة المأجورين.
- كل من شارك في تحالف “السودان التأسيسي” بقيادة قوات الدعم السريع وساهم في تشكيل ما يُسمى الحكومة الموازية في السودان، هو خائن للوطن ويجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى.
جيش واحد.. شعب واحد من أجل سودان حر من المرتزقة والغزاة عبر الحدود، وكل أشكال المليشيات المسلحة والمتعاونين معهم والمحرضين على الحرب من وراء الحدود.


التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *