
أعلنت شركة شيفرون عن مباحثات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضمان الامتثال للعقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استمرار عملياتها النفطية في البلاد.
قال مايك ويرث، الرئيس التنفيذي لشيفرون، في مقابلة مع “بلومبيرغ”: “نعتقد أن وجودنا هناك مهم للاقتصاد المحلي والإقليمي ولشعب فنزويلا. لقد تواجدنا خلال فترات ازدهار وركود، وعلينا تبني رؤية طويلة الأجل تجاه وجودنا في مثل هذه الدول”.
وأضاف ويرث أنه لا يعلم نوايا ترامب في جنوب الكاريبي، حيث أثار الحشد العسكري الأمريكي تكهنات حول احتمال سعي الإدارة للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتُعد شيفرون آخر شركة نفط أمريكية كبرى تعمل في فنزويلا، وتوظف حوالي 3,000 عامل. وقد اعتمدت الشركة خلال السنوات الماضية على إعفاءات متتالية من العقوبات منذ الإدارة الأولى لترامب، ما أدى إلى فترات تشغيل متقطعة.
تؤكد هذه الخطوة استراتيجية شيفرون للحفاظ على وجودها طويل الأمد في الأسواق الدولية، مع التركيز على الامتثال للقوانين الدولية ومراعاة مصالح الاقتصاد المحلي والإقليمي.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *