
أظهر مسح مديري الصناديق الصادر عن شركة الأهلي المالية أن ضعف السيولة كان العامل الأكثر تأثيرًا على أداء السوق السعودي خلال الفترة الأخيرة. وأكد المديرون أن تدفقات المستثمرين الأجانب ستكون المحرك الرئيسي لتحسين مستويات السيولة خلال عام 2026.
وأظهرت نتائج المسح أن 43% من مديري الصناديق يتوقعون أن يبدأ تعافي السوق في النصف الثاني من 2026، مدعومًا بدخول المستثمرين الأجانب وتحسن مستويات السيولة. بينما يرى 34% من المديرين أن السوق سيظهر علامات التعافي في النصف الأول من عام 2026.
ويُعد ضعف السيولة أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الأسواق المالية، حيث يحد من قدرة المستثمرين على إجراء الصفقات بحرية ويؤثر على استقرار الأسعار وأداء المؤشرات. ويتوقع الخبراء أن تكون الاستثمارات الأجنبية عاملاً رئيسيًا في تعزيز السيولة ودعم النمو المستدام للسوق السعودي في العام المقبل.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *