
أعلنت شركة نورسك هيدرو النرويجية حالة القوة القاهرة للمرة الثانية على مبيعات الألمنيوم المرتبطة بقطر، في تطور جديد يعكس استمرار الاضطرابات التي تؤثر على سلاسل الإمداد في قطاع المعادن العالمي.
وبحسب إشعار اطلعت عليه وكالة رويترز، جاء القرار بعد أن أنهى مشروع “قطالوم” المشترك اتفاقية تسويق بشكل مفاجئ مع الشركة النرويجية، ما دفعها إلى إعادة تفعيل بند القوة القاهرة الذي يعفي الأطراف من الالتزامات التعاقدية في حال وقوع ظروف خارجة عن الإرادة.
وكانت الشركة قد أعلنت أول حالة قوة قاهرة في وقت سابق من شهر مارس، عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، والتي أثرت بشكل مباشر على إمدادات الغاز، وأدت إلى توقف جزئي في تشغيل مشروع قطالوم.
ويمتلك مشروع قطالوم طاقة إنتاجية تصل إلى نحو 648 ألف طن سنوياً، إلا أن اضطرابات الإمدادات والظروف التشغيلية أدت إلى تقليص الإنتاج بشكل كبير خلال الأشهر الماضية.
وفي التطورات الأخيرة، أوضح الإشعار أن قطالوم أبلغت نورسك هيدرو بإنهاء اتفاقية كانت تتولى بموجبها الشركة النرويجية تسويق وبيع إنتاج الألمنيوم، وهو ما اعترضت عليه هيدرو مؤكدة استمرار التزاماتها التعاقدية.
ورغم محاولات الشركة النرويجية للتوصل إلى حل يضمن استمرار الاتفاق، إلا أن قطالوم أبلغتها بأنها لن تلتزم بتسليم المعدن وفق الترتيبات السابقة، ما دفع هيدرو إلى تفعيل القوة القاهرة مجدداً.
وأكد الإشعار أن الشركة لن تتمكن حالياً من الوفاء بالتزامات التسليم تجاه عملائها، حتى في حال تحسن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مدة وتأثير الأزمة لا يزالان غير قابلين للتقدير حتى الآن.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة والصناعة العالمية حالة من عدم الاستقرار، انعكست بشكل مباشر على قطاعات المعادن وسلاسل التوريد الدولية.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *