قُتل رجلان وأصيب 17 شخصاً في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منطقة فارونيش الروسية، فيما أصيب ستة أشخاص في هجمات روسية على مناطق أوكرانية، بالتزامن مع إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استئناف التحذيرات الأمريكية من ضربات الصواريخ الباليستية الروسية.
وقال حاكم منطقة فارونيش الروسية ألكسندر جوسيف، الاثنين، إن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 113 طائرة مسيّرة فوق المنطقة، مضيفاً أن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق بعدة مواقع صناعية. وذكرت شركة السكك الحديدية الروسية أن قطار ركاب متجهاً من أنابا إلى موسكو تعرض لأضرار، ما أدى إلى إصابة خمسة من ركابه، فيما عُلقت حركة القطارات في المنطقة.
وفي أوكرانيا، قال حاكم منطقة زابوريجيا ميخايلو سيميكين إن هجوماً روسياً على المدينة الواقعة جنوب شرقي البلاد أسفر عن إصابة أربعة أشخاص خلال الليل، بينما أفادت خدمة الطوارئ الأوكرانية بإصابة شخصين في غارات على منطقة تشيرنيهيف.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها استهدفت منشآت للطاقة في خاركيف ومنطقة خملنتسكي، إلى جانب بنية تحتية في ميناء تشورنومورسك وسفينة شحن متجهة إلى أوديسا، زاعمة أن السفينة تُستخدم لأغراض عسكرية. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه التصريحات.
وفي تطور متصل بالدعم العسكري الأمريكي لكييف، قال زيلينسكي إن التحذيرات الأمريكية من ضربات روسية وشيكة بالصواريخ الباليستية عادت إلى العمل بصورة كاملة بعد مشكلات سابقة، مؤكداً أهمية هذه التحذيرات في دعم عمل الدفاعات الجوية الأوكرانية.
وأضاف زيلينسكي، في مقابلة تلفزيونية، أن نظام «ستارشيلد»، النسخة العسكرية من خدمة ستارلينك التابعة لشركة «سبيس إكس»، بدأ يعمل بسرعات تصل إلى 420 كيلومتراً في الساعة، بعد قيود فُرضت عليه في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وقال الرئيس الأوكراني إنه ناقش هذه الملفات مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف خلال اجتماع في أوسلو، معتبراً أن التطورات جاءت عقب ذلك اللقاء.
وتضغط واشنطن على كييف لوقف هجماتها على مصافي النفط الروسية، في وقت تربط فيه أوكرانيا وقف هذه الهجمات بإنهاء موسكو ضرباتها على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، أو بالسماح باستخدام أنظمة أمريكية للكشف عن مواقع إطلاق الصواريخ الروسية، أو توفير صواريخ «باتريوت».
وفي ما يتعلق بمسار الحرب، جدد زيلينسكي دعوته إلى عقد اجتماع ثلاثي بوساطة أمريكية يجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن القضايا المتعلقة بالأراضي الأوكرانية لا يمكن مناقشتها، بحسب قوله، إلا على مستوى القادة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين الطرفين، بينما تواجه الجهود الدبلوماسية تحديات تتعلق بمستقبل الدعم العسكري الأمريكي وشروط وقف الهجمات على منشآت الطاقة.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *