أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تقديره للجهود التي تبذلها قطر للوساطة من أجل إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكداً التزام الولايات المتحدة بأمن الدوحة وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس 22 أكتوبر ، إن روبيو عبّر عن تقديره للجهود القطرية خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وأضافت الوزارة، في بيان، أن روبيو شدد خلال الاتصال على التزام الولايات المتحدة بأمن قطر، إلى جانب ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد الممرات البحرية الحيوية لحركة التجارة والطاقة العالمية.
ونقلت وكالة «رويترز» تفاصيل الاتصال، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة، وسط أهمية الدور الذي تؤديه قنوات الوساطة في تقريب المواقف واحتواء التصعيد.
ما وراء الخبر
يجمع الاتصال بين مسارين مترابطين في الحسابات الأميركية بالمنطقة: دعم جهود الوساطة لإنهاء الحرب، والتأكيد على أمن قطر وحرية الملاحة في مضيق هرمز. ويعكس ذلك أهمية الدبلوماسية القطرية بالنسبة إلى واشنطن، بالتوازي مع الاهتمام بأمن الممرات البحرية الحيوية.
لكن البيان الأميركي، وفق ما أوردته رويترز، لم يحدد نتائج جديدة للوساطة، أو جدولاً زمنياً لإنهاء الحرب، كما لم يكشف تفاصيل إضافية بشأن الخطوات المقبلة. ولذلك، يبقى تقدير روبيو للجهود القطرية رسالة دعم دبلوماسي، وليس إعلاناً عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.






التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *