أعلن الجيش الوطني الليبي ضبط أكثر من 1.3 مليون حبة مخدرة خلال عملية أمنية في مدينة الكفرة جنوب شرقي ليبيا، أعقبها تبادل لإطلاق النار مع مهربين أسفر عن إصابة ثلاثة جنود، وفق ما نقلته وكالة رويترز الجمعة.
وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش إن لواء «سبل السلام مشاة»، التابع لرئاسة أركان القوات البرية، نفذ مداهمة استهدفت موقعاً قالت إنه يُستخدم لتجارة المخدرات والمواد الممنوعة، وأسفرت عن ضبط الشحنة وتوقيف عدد من المشتبه بهم.
ولم يحدد البيان نوع الحبوب المضبوطة أو قيمتها، كما لم يقدم تفاصيل إضافية عن وجهتها المحتملة أو الشبكة التي تقف وراء تهريبها.
وتأتي العملية في وقت تواجه فيه ليبيا تحديات أمنية مرتبطة بانتشار شبكات الاتجار بالمخدرات، في ظل الانقسام السياسي والاضطرابات التي شهدتها البلاد منذ الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.
وكان مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة قد أشار، في تقرير صدر خلال يناير، إلى تنامي أهمية ليبيا بوصفها نقطة عبور إقليمية للمخدرات الاصطناعية وغيرها من المواد المخدرة، سواء باتجاه الأسواق المحلية أو إلى وجهات أخرى في القارة الأفريقية.
وتسلط هذه القضية الضوء على التحديات التي تواجه جهود مكافحة التهريب في بلد يمتلك حدوداً برية واسعة وموقعاً يربط شمال أفريقيا بمنطقة الساحل، فيما تتطلب مواجهة الشبكات العابرة للحدود تنسيقاً أمنياً ورقابة مستمرة على طرق النقل والإمداد.
وفي واقعة منفصلة، أفاد مكتب النائب العام الليبي في أكتوبر بصدور أحكام بالإعدام بحق خمسة أشخاص في قضية تتعلق باستيراد أكثر من مليوني حبة من مواد مؤثرة على القدرات العقلية، في منطقة الجبل الغربي الواقعة جنوب غربي طرابلس.
ولم يربط أي من البيانين المنشورين بين القضيتين، ولا تتوافر في المعلومات الواردة تفاصيل تثبت وجود صلة بين الشبكات المتورطة فيهما.





التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *