الرئيسية/الذكاء الاصطناعي/هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير ذكريات الإنسان؟
الذكاء الاصطناعي

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تغيير ذكريات الإنسان؟

لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصراً على إنتاج الصور المزيفة أو نشر معلومات مضللة؛ إذ تثير أبحاث علمية حديثة أسئلة أكثر تعقيداً بشأن قدرته على التأثير في الطريقة التي يتذكر بها الإنسان الأحداث، بل وفي ثقته بذكرياته نفسها.

الذكاء الاصطناعي في مرمى التوترات الجيوسياسية

لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصراً على إنتاج الصور المزيفة أو نشر معلومات مضللة؛ إذ تثير أبحاث علمية حديثة أسئلة أكثر تعقيداً بشأن قدرته على التأثير في الطريقة التي يتذكر بها الإنسان الأحداث، بل وفي ثقته بذكرياته نفسها.

وتناولت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير نشرته الخميس تجارب تشير إلى أن مشاهدة صور عُدّلت بالذكاء الاصطناعي قد تدفع بعض الأشخاص إلى تكوين ذكريات غير دقيقة، مع شعورهم بالثقة في صحة ما يتذكرونه. وتناولت التغطية أيضاً مخاطر الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في استرجاع المعلومات، خصوصاً عندما تتداخل الإجابات المولّدة مع ذكريات المستخدم الفعلية.

ما وراء الخبر

تكمن خطورة هذه الظاهرة في أن التضليل لا يستهدف ما يراه الإنسان فحسب، بل قد يؤثر في تفسيره للماضي. فالصورة المزيفة قد تنتشر على منصات التواصل، لكن الأخطر أن يتذكرها بعض المشاهدين لاحقاً باعتبارها حدثاً حقيقياً، وهو ما يثير تساؤلات بشأن الأخبار المضللة والشهادات الشخصية والأدلة الرقمية.

ولا تعني هذه النتائج أن الذكاء الاصطناعي يتحكم في ذاكرة البشر أو أن كل صورة معدلة تنتج ذكرى زائفة. لكنها تبرز الحاجة إلى التحقق من أصل الصور ومقاطع الفيديو، وعدم اعتبار الشعور باليقين دليلاً كافياً على صحة الذاكرة.

ومع توسع استخدام الأدوات التوليدية، يصبح التحدي أمام المؤسسات الإعلامية والجمهور أكبر: كيف يمكن الحفاظ على الثقة بالأدلة البصرية في وقت بات فيه إنتاج محتوى مقنع لا يعكس الواقع أسهل من أي وقت مضى؟

"
“لم يعد تأثير الذكاء الاصطناعي مقتصراً على إنتاج الصور المزيفة أو نشر معلومات مضللة؛ إذ تثير أبحاث علمية حديثة أسئلة أكثر تعقيداً بشأن قدرته على التأثير في الطريقة التي يتذكر بها الإنسان الأحداث، بل وفي ثقته بذكرياته نفسها. وتناولت صحيفة «واشنطن بوست» في تقرير نشرته الخميس تجارب تشير إلى أن مشاهدة صور عُدّلت بالذكاء الاصطناعي”
— اليوم ميديا / الذكاء الاصطناعي

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هل تصمد مراكز البيانات السعودية إذا اتسعت الحرب؟

هل تصمد مراكز البيانات السعودية إذا اتسعت الحرب؟

لم تعد تداعيات التصعيد السعودي–الحوثي تقتصر على المطارات والمنشآت النفطية؛ إذ باتت تطرح سؤالاً اقتصادياً وتقنياً أوسع: هل تستطيع البنية التحتية الرقمية السعودية مواصلة العمل إذا امتدت آثار الحرب إلى شبكات الكهرباء والاتصالات ومراكز البيانات التي تعتمد عليها خطط المملكة في الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية؟ هذا السؤال طرحته طلال الجابري، المؤسسة والشريكة الإدارية في شركة

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
إنفيديا تدعم أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي في بريطانيا

إنفيديا تدعم أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي في بريطانيا

أعلنت شركة إنفيديا الأميركية، المتخصصة في صناعة رقائق الحوسبة المتقدمة، تخصيص موارد حوسبة بقيمة 250 مليون دولار على مدى خمس سنوات لدعم أبحاث سلامة وأمن أنظمة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، في خطوة تعزز مساعي بريطانيا لتوسيع دورها في اختبار الأنظمة المتقدمة ووضع معايير أكثر صرامة لتقييم مخاطرها. وبحسب تقرير نشرته وكالة رويترز في 14

لندن – معاذ محمد أحمد
الأربعاء، ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
أنثروبيك تواجه محاولات نسخ قدرات الذكاء الاصطناعي

أنثروبيك تواجه محاولات نسخ قدرات الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة أنثروبيك الأميركية تعزيز إجراءات حماية نماذج الذكاء الاصطناعي «كلود» من محاولات استخراج قدراتها واستخدام مخرجاتها في تدريب نماذج أخرى، قائلة إن وسائل الدفاع الجديدة خفّضت حجم البيانات التي تمكنت الجهات المستهدفة من جمعها بنسبة تتراوح بين 90% و99%. ويأتي الإعلان في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي على تطوير نماذج أكثر

لندن – معاذ محمد أحمد
الثلاثاء، ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة
رقائق 5 نانومتر.. ASML تكشف الجيل القادم لصناعة الذكاء الاصطناعي

رقائق 5 نانومتر.. ASML تكشف الجيل القادم لصناعة الذكاء الاصطناعي

قد لا يكون السباق المقبل في الذكاء الاصطناعي متعلقاً فقط بمن يملك أقوى نموذج أو أكبر مركز بيانات، بل بمن يملك القدرة على صناعة الرقائق الأكثر تقدماً. وفي هذا الاتجاه، بدأت شركة ASML الهولندية وشريكتها في البصريات Carl Zeiss رسم ملامح جيل جديد من آلات تصنيع أشباه الموصلات قد يدخل الخدمة خلال نحو 10 سنوات.

لندن - اليوم ميديا
الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦•دقيقتان للقراءة