
نفت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، ما أوردته الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية بشأن إدارة الإمارات لما وصفته بـ**“سجون سرية”** في محافظة حضرموت شرق اليمن، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا تستند إلى وقائع صحيحة.
وجاء النفي الإماراتي في بيان رسمي، بعد يوم واحد من تصاعد الاتهامات بين الطرفين، ما يعكس حدة التوتر السياسي المتزايد في ملف بالغ الحساسية، بحسب رويترز.
“منشآت عسكرية” لا أكثر
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن المرافق المشار إليها ليست سجوناً، بل عبارة عن ثكنات عسكرية وغرف عمليات وملاجئ محصنة، بعضها يقع تحت سطح الأرض.
وأضافت أن هذا النوع من المنشآت يُعد أمراً شائعاً ومعروفاً في المطارات والقواعد العسكرية حول العالم، ولا يحمل أي دلالات خارجة عن الإطار العسكري الطبيعي.
اتهامات يمنية تزيد التوتر
وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية قد اتهمت، الاثنين، الإمارات بإدارة سجن سري داخل قاعدة جوية قرب مدينة المكلا الساحلية جنوب البلاد.
اقرأ أيضا: اتهامات السجون السرية في اليمن: لماذا تعيد الإمارات إلى قلب حضرموت؟
وأسهمت هذه الاتهامات في تصعيد الخلاف القائم بين البلدين الخليجيين، في وقت يشهد فيه الملف اليمني تعقيدات سياسية وأمنية متداخلة.
حضرموت في قلب الجدل
وتُعد محافظة حضرموت من أكثر المناطق حساسية في شرق اليمن، نظراً لموقعها الاستراتيجي واتساع رقعتها الجغرافية، إضافة إلى دورها الأمني في معادلة الصراع اليمني.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة الأسئلة المتعلقة بالوجود العسكري والتحركات الأمنية في المناطق الخاضعة لنفوذ أطراف إقليمية مختلفة.
خلافات تتجاوز الإعلام
ويرى مراقبون أن تبادل الاتهامات العلنية يعكس توتراً أعمق من مجرد خلاف إعلامي، في ظل تباين الرؤى حول إدارة الملف الأمني والعسكري في جنوب وشرق اليمن.
ومع استمرار التصريحات المتبادلة، يبقى المشهد مفتوحاً على مزيد من التصعيد السياسي، وسط دعوات غير معلنة لاحتواء الخلاف ومنع انعكاسه على الاستقرار الهش في البلاد.




التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *