الرئيسية/الخليج/الإمارات ترد بقوة على اتهامات “السجون السرية” في حضرموت
الخليج

الإمارات ترد بقوة على اتهامات “السجون السرية” في حضرموت

علم دولة الإمارات يرمز إلى التزامها الدولي بمكافحة التطرف والإرهاب
📸علم دولة الإمارات يرمز إلى التزامها الدولي بمكافحة التطرف والإرهاب
اليوم ميديا

نفت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، ما أوردته الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية بشأن إدارة الإمارات لما وصفته بـ**“سجون سرية”** في محافظة حضرموت شرق اليمن، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا تستند إلى وقائع صحيحة.

وجاء النفي الإماراتي في بيان رسمي، بعد يوم واحد من تصاعد الاتهامات بين الطرفين، ما يعكس حدة التوتر السياسي المتزايد في ملف بالغ الحساسية، بحسب رويترز.

“منشآت عسكرية” لا أكثر

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن المرافق المشار إليها ليست سجوناً، بل عبارة عن ثكنات عسكرية وغرف عمليات وملاجئ محصنة، بعضها يقع تحت سطح الأرض.

وأضافت أن هذا النوع من المنشآت يُعد أمراً شائعاً ومعروفاً في المطارات والقواعد العسكرية حول العالم، ولا يحمل أي دلالات خارجة عن الإطار العسكري الطبيعي.

اتهامات يمنية تزيد التوتر

وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية قد اتهمت، الاثنين، الإمارات بإدارة سجن سري داخل قاعدة جوية قرب مدينة المكلا الساحلية جنوب البلاد.

اقرأ أيضا: اتهامات السجون السرية في اليمن: لماذا تعيد الإمارات إلى قلب حضرموت؟

وأسهمت هذه الاتهامات في تصعيد الخلاف القائم بين البلدين الخليجيين، في وقت يشهد فيه الملف اليمني تعقيدات سياسية وأمنية متداخلة.

حضرموت في قلب الجدل

وتُعد محافظة حضرموت من أكثر المناطق حساسية في شرق اليمن، نظراً لموقعها الاستراتيجي واتساع رقعتها الجغرافية، إضافة إلى دورها الأمني في معادلة الصراع اليمني.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة الأسئلة المتعلقة بالوجود العسكري والتحركات الأمنية في المناطق الخاضعة لنفوذ أطراف إقليمية مختلفة.

خلافات تتجاوز الإعلام

ويرى مراقبون أن تبادل الاتهامات العلنية يعكس توتراً أعمق من مجرد خلاف إعلامي، في ظل تباين الرؤى حول إدارة الملف الأمني والعسكري في جنوب وشرق اليمن.

ومع استمرار التصريحات المتبادلة، يبقى المشهد مفتوحاً على مزيد من التصعيد السياسي، وسط دعوات غير معلنة لاحتواء الخلاف ومنع انعكاسه على الاستقرار الهش في البلاد.

"
نفت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، ما أوردته الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية بشأن إدارة الإمارات لما وصفته بـ**“سجون سرية”** في محافظة حضرموت شرق اليمن، مؤكدة أن تلك الادعاءات لا تستند إلى وقائع صحيحة. وجاء النفي الإماراتي في بيان رسمي، بعد يوم واحد من تصاعد الاتهامات بين الطرفين، ما يعكس حدة التوتر السياسي المتزايد في ملف
— اليوم ميديا / الخليج

التعليقات

لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً

عرض الكل في الخليج
رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام يلقي كلمة خلال حفل استقبال أُقيم في 10 داونينج ستريت في لندن

«بريطانيا تمدّ السعودية بالوقود».. ماذا يحدث في سماء المنطقة؟

بريطانيا على خط التصعيد المتسارع حول السعودية واليمن، بعدما وافقت لندن على طلب سعودي لتقديم خدمات التزود بالوقود جوًا لأغراض دفاعية، في خطوة تمنح الطائرات السعودية قدرة إضافية على تنفيذ مهام دفاعية في وقت تتسع فيه هجمات الحوثيين. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الاثنين، إن حكومته وافقت على الطلب السعودي بعد مشاورات مع وزيري

لندن - اليوم ميديا
الثلاثاء، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
سفن في مضيق هرمز، كما تظهر من مسندم، في عُمان

حرب هرمز.. لماذا ترتفع كلفة الوصول إلى الخليج؟

قد تكون أخطر نتائج الحرب الجارية في الخليج أقل ظهورًا من ارتفاع سعر النفط، وأعمق من عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز. إنها ببساطة ارتفاع كلفة الوصول؛ فالسلعة قد تكون موجودة، والميناء مفتوحًا، والسفينة متاحة، لكن الطريق إليها أصبح أطول وأكثر مخاطرة وكلفة. وعندما يحدث ذلك، تتغير قيمة الموقع الجغرافي نفسه: ما كان ميزة تجارية

لندن - اليوم ميديا
الاثنين، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يعيد رسم طرق التجارة في الخليج، مع تحول حركة الشحن إلى موانئ ومسارات بديلة

«تجارة الخليج تختفي من الخريطة».. ماذا يحدث في هرمز؟

لم تعد أزمة مضيق هرمز تضغط على تجارة النفط والطاقة فقط، بل بدأت تعيد رسم حركة البضائع داخل الخليج، بعدما تراجعت حركة سفن الحاويات عبر المضيق إلى مستويات حادة، واضطرت شركات الشحن إلى البحث عن طرق بديلة أطول وأكثر كلفة. هذا ما ترصده صحيفة Financial Times في تقرير بعنوان «The Gulf cargo trade that vanished»،

لندن - اليوم ميديا
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة
الحوثيون على ساحل البحر الأحمر.. الجغرافيا تتحول إلى ورقة قوة

واشنطن كانت تراقب.. كيف وصل الحوثيون إلى باب المندب؟

لم يكن اقتراب الحوثيين من باب المندب تطورًا مفاجئًا لواشنطن. قبل أن تفرض الجماعة واقعًا عسكريًا جديدًا على الساحل الغربي لليمن، كانت الولايات المتحدة قد وسّعت بالفعل دعمها الاستخباراتي للسعودية، ونشرت أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي داخل المملكة للمساعدة في جمع المعلومات وتحديد الأهداف. هذه المعطيات كشفتها شبكة CNN في تحقيق حصري نشرته في

لندن- ماهر محمد علي
الأحد، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦دقيقتان للقراءة