لم تكن زيارةُ وفدِ «حلف مكة» إلى طهران مجردَ تحرك دبلوماسي جديد لاحتواء الأزمة الإيرانية، بل جاءت في توقيت تتزايد فيه المخاوف من تجدد الحرب الشاملة ضد إيران، وتتعاظم معه التساؤلات عن مستقبل الأمن والاستقرار في منطقةٍ لم تعد تحتمل مزيداً من الحروب، ولا تريد أن تجدَ نفسَها طرفاً في صراعاتٍ تعطل مشروعاتها التنمويةَ، وتبدد
مقالات
لماذا ذهب «حلف مكة» إلى طهران؟
لم تكن زيارةُ وفدِ «حلف مكة» إلى طهران مجردَ تحرك دبلوماسي جديد لاحتواء الأزمة الإيرانية، بل جاءت في توقيت تتزايد فيه المخاوف من تجدد الحرب الشاملة ضد إيران.
“لم تكن زيارةُ وفدِ «حلف مكة» إلى طهران مجردَ تحرك دبلوماسي جديد لاحتواء الأزمة الإيرانية، بل جاءت في توقيت تتزايد فيه المخاوف من تجدد الحرب الشاملة ضد إيران، وتتعاظم معه التساؤلات عن مستقبل الأمن والاستقرار في منطقةٍ لم تعد تحتمل مزيداً من الحروب، ولا تريد أن تجدَ نفسَها طرفاً في صراعاتٍ تعطل مشروعاتها التنمويةَ، وتبدد”
التعليقات
لا توجد تعليقات معتمدة حتى الآن على هذا المقال. شارك برأيك وكن أول المعلقين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *